ابن عرفة: السيد والناصر إطلاقه عليهما من قبيل المشترك والمتولي والمالك ينبغي أن يحمل على أن المراد الأخص منهما ليدخل تحت الأعم من باب أحرى.
قال الزمخشري: وعنه عليه الصلاة والسلام:"من قرأ الآيتين من سورة البقرة في كل ليلة كفتاه".
قال ابن عرفة: أولهما"آمَنَ الرّسُول"ومعنى كفتاه أي يرفعان قارئهما عن رتبة من حرم قيام الليّل.
قلت: وفي إكمال القاضي عياض أي في كتاب الطب: أي كفتاه كل هامة وشيطان فلا يضره( وفي سلاح المؤمن معنى كفتاه أجزأتاه عن قيام الليّل.
وقيل: كفتاه من كل شيطان لم يضر به ليلته"وقيل: كفتاه مما يكون من تلك اللّيلة من الآفات وقيل: حسبه بهما فضلا وأجرا. ويحتمل الجميع والله سبحانه وتعالى أعلم ). أ هـ {تفسير ابن عرفة صـ 371 ـ 374} ."