فهرس الكتاب

الصفحة 4152 من 12199

قال أبو حيان:

وقد تضمنت هذه الآية من ضروب الفصاحة.

التجنيس المغاير في قوله: إذا تداينتم بدين ، وفي قوله: وليكتب بينكم كاتب.

وفي قوله: ولا يأب كاتب أن يكتب.

وفي قوله: ويعلمكم الله والله بكل شيء عليم.

وفي قوله واستشهدوا شهيدين من رجالكم.

وفي قوله: أؤتمن أمانته.

والتجنيس المماثل في قوله: ولا تكتموا الشهادة ومن يكتمها.

والتأكيد في قوله: تداينتم بدين ، وفي قوله: وليكتب بينكم كاتب ، إذ يفهم من قوله: تداينتم ، قوله: بدين ، ومن قوله: فليكتب ، قوله: كاتب.

والطباق في قوله: أن تضل إحداهما فتذكر ، لأن الضلال هنا بمعنى النسيان.

وفي قوله: صغيرًا أو كبيرًا.

والتشبيه في قوله: أن يكتب كما علمه الله.

والاختصاص في قوله: كاتب بالعدل.

وفي قوله: فليملل وليه بالعدل ، وفي قوله: أقسط عند الله وأقوم للشهادة.

وفي قوله: تجارة حاضرة تديرونها بينكم.

والتكرار في قوله: فاكتبوه وليكتب ، وأن يكتب كما علمه الله ، فليكتب ، ولا يأب كاتب ، وفي قوله: فليملل الذي عليه الحق ، فإن كان الذي عليه الحق.

كرر الحق للدّعاء إلى اتباعه ، وأتى بلفظة على للإعلام أن لصاحب الحق مقالًا واستعلاء ، وفي قوله: أن تضل إحداهما فتذكر إحداهما الأخرى.

وفي قوله: واتقوا الله ، ويعلمكم الله ، والله.

والحذف في قوله: يا أيها الذين آمنوا ، حذف متعلق الإيمان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت