فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 43752 من 466147

قال: هما ملكان من ملائكة السماء. يعني: {وَمَا أُنزلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ} (1) .

ورواه الحافظ أبو بكر بن مَرْدُويه فِي تفسيره بسنده ، عن مغيث ، عن مولاه جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جده ، عن علي - مرفوعًا. وهذا لا يثبت من هذا الوجه.

ثم رواه من طريقين آخرين ، عن جابر ، عن أبي الطفيل ، عن علي ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"لعن الله الزّهَرة ، فإنها هي التي فتنت الملكين هاروت وماروت". وهذا أيضًا لا يصح وهو منكر جدًا. والله أعلم. (2)

وقال ابن جرير: حدثني المثنى بن إبراهيم ، حدثنا الحجاج بن مِنْهال ، حدثنا حماد ، عن علي بن زيد ، عن أبي عثمان النهدي ، عن ابن مسعود وابن عباس أنهما قالا جميعًا: لما كثر بنو آدم وعصوا ، دعت الملائكة عليهم والأرض والجبال ربنا لا تهلكهم فأوحى الله إلى الملائكة: إني أزلت الشهوة والشيطان من قلوبكم ، ولو نزلتم لفعلتم أيضًا. قال: فحدثوا أنفسهم أن لو ابتلوا اعتصموا ، فأوحى الله إليهم أن اختاروا ملكين من أفضلكم. فاختاروا هاروت وماروت. فأهبطا إلى الأرض ، وأنزلت الزُّهَرة إليهما فِي صورة امرأة من أهل فارس يسمونها بيذخت. قال: فوقعا بالخطيَّة.

فكانت الملائكة يستغفرون للذين آمنوا: {رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَحْمَةً وَعِلْمًا} [غافر: 7]

(1) تفسير ابن أبي حاتم (1/ 303) .

(2) ورواه ابن السني فِي عمل اليوم والليلة برقم (654) من طريق عيسى بن يونس عن أخيه إسرائيل عن جابر عن أبي الطفيل عن علي به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت