ورواه ابن جرير من طريقين ، عن عبد الرزاق ، به (1) .
ورواه ابن أبي حاتم ، عن أحمد بن عصام ، عن مُؤَمَّل ، عن سفيان الثوري ، به .
ورواه ابن جرير أيضًا: حدثني المثنى ، حدثنا المعلى - وهو ابن أسد - حدثنا عبد العزيز بن المختار ، عن موسى بن عقبة ، حدثني سالم أنه سمع عبد الله يحدث ، عن كعب الأحبار ، فذكره.
فهذا أصح وأثبت إلى عبد الله بن عمر من الإسنادين المتقدمين ، وسالم أثبت فِي أبيه من مولاه
نافع. فدار الحديث ورجع إلى نقل كعب الأحبار ، عن كتب بني إسرائيل ، والله أعلم.
ذكر الآثار الواردة فِي ذلك عن الصحابة والتابعين رضي الله عنهم أجمعين:
قال ابن جرير: حدثني المثنى ، حدثنا الحجاج حدثنا حماد ، عن خالد الحذاء ، عن عمير بن سعيد ، قال: سمعت عليًا ، رضي الله عنه ، يقول: كانت الزُّهَرة امرأة جميلة من أهل فارس ، وإنها خاصمت إلى الملكين هاروت وماروت ، فراوداها عن نفسها ، فأبت عليهما إلا أن يعلماها الكلام الذي إذا تكَلَّم [المتكلم] به يُعْرج به إلى السماء. فعلماها فتكلمت به فعرجت إلى السماء. فمسخت كوكبًا!
وهذا الإسناد [جيد و] رجاله ثقات ، وهو غريب جداً.
وقال ابن أبي حاتم: حدثنا الفضل بن شاذان ، حدثنا محمد بن عيسى ، حدثنا إبراهيم بن موسى ، حدثنا أبو معاوية ، عن [ابن أبي] خالد ، عن عمير بن سعيد ، عن علي
(1) تفسير عبد الرزاق (1/ 73 ، 74) . وتفسير الطبري (2/429) .