فهرس الكتاب

الصفحة 995 من 12199

ولما كانت رتبة الناس من أدنى المراتب في خطابهم أطلق لهم الإذن تلطفًا بهم ولم يفجأهم بالتقييد فقال مبيحًا لهم ما أنعم به عليهم {كلوا} ولما كان في الأرض ما لا يؤكل قال: {مما في الأرض} أي مما بينا لكم أنه من أدلة الوحدانية

أ هـ {نظم الدرر حـ 1 صـ 204 ـ 205}

وقال الفخر:

اعلم أنه تعالى لما بين التوحيد ودلائله ، وما للموحدين من الثواب وأتبعه بذكر الشرك ومن يتخذ من دون الله أندادًا ، ويتبع رؤساء الكفر أتبع ذلك بذكر إنعامه على الفريقين وإحسانه إليهم وأن معصية من عصاه وكفر من كفر به لم تؤثر في قطع إحسانه ونعمه عنهم ، فقال: {يا أيها الناس كُلُواْ مِمَّا فِى الأرض} أ هـ

{مفاتيح الغيب حـ 5 صـ 3}

قال الخازن:

قوله عز وجل: {يا أيها الناس كلوا في الأرض حلالًا طيبًا} نزلت في ثقيف وخزاعة وعامر بن صعصعة وبني مدلج فيما حرموا على أنفسهم من الحرث والأنعام والبحيرة والسائبة والوصيلة والحام. أ هـ

{تفسير الخازن حـ 1صـ 101}

قوله تعالى {كُلُواْ مِمَّا فِي الأرض}

قال ابن عرفة:

قوله تعالى: {ياأيها الناس كُلُواْ مِمَّا فِي الأرض حَلاَلًا طَيِّبًا...} .

قال ابن عرفة: هذا الأمر إما للوجوب أي أوجب الله علينا الأكل لأنّ به قوام الأجسام ، أو لوجوب الأكل من الحلال. وإما للندب أو للإباحة وفيه دليل على أنّ الأشياء على الحظر ، أو على الإباحة. أ هـ {تفسير ابن عرفة صـ 211}

قوله تعالى {مما في الأرض}

ومِن في قوله: {مما في الأرض} للتبعيض ، فالتبعيض راجع إلى كون المأكول بعضًا من كل نوع وليس راجعًا إلى كون المأكول أنواعًا دون أنواع ، لأنه يفوت غرض الآية ، فما في الأرض عام خصصه الوصف بقوله: {حلالًا طيبًا} فخرجت المحرمات الثابت تحريمها بالكتاب أو السنة. أ هـ

{التحرير والتنوير حـ 2 صـ 102}

قوله تعالى {حلالا}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت