مغايرة لما يحس به من البدن لكن لا مانع من تعلقها ببدن برزخي مغاير لهذا البدن الكثيف ، وليس ذلك من التناسخ الذي ذهب إليه أهل الضلال. أ هـ {روح المعانى حـ 2 صـ 21} . (1 )
( 1) الأولى في هذه الأمور وما شاكلها من سائر الأمور الغيبية تفويض العلم بحقيقتها وكيفيتها إلى صاحب الغيب فإن أذن لنا بوحى من كتاب أو سنة فعلى الرأس والعينين ، وإلا وجب التوقف والسكوت من باب مراعاة الأدب مع ملك الملوك والله أعلم وأحكم.