فهرس الكتاب

الصفحة 8083 من 12199

قال الفخر:

في الآية تنبيه على أن استجابة الدعاء مشروطة بهذه الأمور ، فلما كان حصول هذه الشرائط عزيزا ، لا جرم كان الشخص الذي يكون مجاب الدعاء عزيزا. أ هـ {مفاتيح الغيب حـ 9 صـ 121}

قال الفخر:

أني لا أضيع: قرىء بالفتح ، والتقدير: بأني لا أضيع ، وبالكسر على إرادة القول ، وقرىء {لاَ أُضِيعُ} بالتشديد. أ هـ {مفاتيح الغيب حـ 9 صـ 122}

قال الآلوسى:

{ أَنّى لاَ أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مّنْكُمْ } أي بأني ، وهكذا قرأ أبيّ ، واختلف في تخريجه فخرجه العلامة شيخ الإسلام على أن الباء للسببية كأنه قيل: فاستجاب لهم بسبب أنه لا يضيع عمل عامل منهم أي سنته السنية مستمرة على ذلك وجعل التكلم في { إِنّى } والخطاب في { مّنكُمْ } من باب الالتفات ، والنكتة الخاصة فيه إظهار كمال الاعتناء بشأن الاستجابة وتشريف الداعين بشرف الخطاب والتعرض لبيان السبب لتأكيد الاستجابة ، والإشعار بأن مدارها أعمالهم التي قدموها على الدعاء لا مجرد الدعاء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت