فهرس الكتاب

الصفحة 7948 من 12199

فناسب كثرة هذه الخصال الجليلة زيادة اللام المؤكدة في قوله"إن ذلك لمن عزم الأمور"ولم يكن في الآيتين

قبلها كثرة فناسبها عدم زيادة اللام على أن ما ختمت به آية الشورى من قوله:"فمن عفا وأصلح فأجره على الله"وهى الخصلة الشاهدة بكمال الإيمان للمتصف بها فلو لم يكن قبل قوله:"إن ذلك لمن عزم الأمور"غيرها لكانت بمعناها أعم من الخصال المذكورة في آية آل عمران إذ تلك الخصال داخلة تحت هذه الخصلة الجليلة ومن منطوياتها فناسب ذلك أتم المناسبة ولم يكن العكس ليناسب والله سبحانه أعلم. أ هـ {ملاك التأويل حـ 1 صـ 128 ـ 129}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت