ويقال إن الذي وارثُه الحي الذي لم يزل فليس بميت - وإن قُتِل: وإن كانت العبدان للموت أُنْشِئَتْ... فقتل امرئ في الله - لا شكَّ - أفضلُ
قوله: { وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِم مِّنْ خَلْفِهِمْ } : مَنْ علم أن أحباءه ينتظرونه وهم في الرَّفَه والنعمة لا يهنأ بعيش دون التأهب والإلمام بهم والنزول عليهم.
قوله تعالى { يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ وَأَنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ (171) }
عِلَّةُ استبشارهم وموجبه فضلٌ من الله ونعمة منه ، أي لولا فضله ونعمته بهم وإلا متى استبشروا ؟ فليس استبشارهم بالنعمة إنما استبشارهم بأنهم عبادُه وأنه مولاهم ، ولولا فضله ونعمته عليهم لما كانت لهم هذه الحالة. أ هـ {لطائف الإشارات حـ 1 صـ 296}