فهرس الكتاب

الصفحة 6922 من 12199

وقيل: أصله من كبده ، إذا أصابه بمكروه أثر في كبده وَجَعاً ، كقولك: رأسته ، أي: أصبت رأسه ، ويدل على ذلك قراءة لاحق بن حُمَيد: أو يكبدَهم - بالدال - والعرب تُبْدِل التاء من الدال ، قالوا: هَرَتَ الثوبَ ، وهردَه ، وسَبَتَ رأسَه ، وسَبَدَه - إذا حَلَقَه-.

وقد قيل: إنّ قراءة لاحق أصلها التاء ، وإنما أُبدِلت دالاً ، كقولهم: سبد رأسه ، وهرد الثوب ، والأصل فيهما التاء.

قوله: { فَيَنقَلِبُواْ خَآئِبِينَ } لن ينالوا خيراً مما كانوا يرجون من الظفر بكم.

والخيبة لا تكون إلا بعد التوقُّع ، وأما اليأس فإنه يكون بعد التوقُّع وقبلَه ، فنقيض اليأس الرجاء ، ونقيض الخيبة: الظفر يقال: خَابَ يَخِيبُ خَيْبَةً.

و { خَآئِبِينَ } نُصِبَ على الحال. أ هـ {تفسير ابن عادل حـ 5 صـ 526 ـ 528} . بتصرف يسير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت