فهرس الكتاب

الصفحة 659 من 12199

القول الرابع: إنه حجة الله ، عن الأصم ، وقيل: إنه سنة الله ، عن أبي عبيدة ، والقول الجيد هو الأول ، والله أعلم. أ هـ {مفاتيح الغيب حـ4 صـ 78 ـ 79}

وقال القرطبى:

وقيل: إن الصّبغة الاغتسال لمن أراد الدخول في الإسلام ، بدلًا من معمودية النصارى ؛ ذكره الماوردي.

قلت: وعلى هذا التأويل يكون غسل الكافر واجبًا تعبُّدًا ، وهي المسألة:

الثانية: لأن معنى"صبغةَ الله"غُسل الله ؛ أي اغتسلوا عند إسلامكم الغسل الذي أوجبه الله عليكم. وبهذا المعنى جاءت السُّنة الثابتة في قيس بن عاصم وثُمَامة بن أثَال حين أسلما. أ هـ {تفسير القرطبى حـ 2 صـ 145}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت