فهرس الكتاب

الصفحة 6441 من 12199

والمسْتَثْنِية قالوا: الاستثناء من الإيمان.

والمشبِّهة قالوا: بَصَرٌ كبصرٍ ويَدٌ كيدٍ.

والحشوية قالوا: حكم الأحاديث كلها واحد ؛ فعندهم أن تارك النفل كتارك الفرض.

والظاهِرِية الذين نفوا القياس.

والبِدْعية أوّل من ابتدع هذه الأحداث في هذه الأُمة.

وانقسمت الرافضة اثنتي عشرة فرقة: العلوية قالوا: إن الرسالة كانت إلى عليّ وإن جبريل أخطأ.

والأمِرِيّة قالوا: إن عليّاً شريك محمد في أمره.

والشِّيعة قالوا: إن عليّاً رضي الله عنه وصِيّ رسول الله صلى الله عليه وسلم ووَليُّه من بعده ، وإن الأمّة كفرت بمبايعة غيره.

والإسحاقية قالوا: إن النبوّة متصلة إلى يوم القيامة ، وكلّ مَن يعلم علم أهل البيت فهو نبيّ.

والناوُوسيّة قالوا: عليّ أفضل الأمة ، فمن فضّل غيره عليه فقد كفر.

والإمامية قالوا: لا يمكن أن تكون الدنيا بغير إمام من ولد الحسين ، وإن الإمام يعلِّمه جبريل عليه السلام ، فإذا مات بدّل غيره مكانه.

والزيدِية قالوا: ولد الحسين كلهم أئمة في الصلوات ، فمتى وُجد منهم أحد لم تجز الصلاةُ خلف غيرهم ، برّهم وفاجرهم.

والعباسية زعموا أن العباس كان أولى بالخلافة من غيره.

والتناسخية قالوا: الأرواح تتناسخ ؛ فمن كان مُحسناً خرجت روحه فدخلت في خلق يسعد بعيشه.

والرَّجعية زعموا أن عليّاً وأصحابه يرجعون إلى الدنيا ، وينتقمون من أعدائهم.

واللاّعِنَة يلعنون عثمان وطلحة والزبير ومعاوية وأبا موسى وعائشةَ وغيرَهم.

والمتربّصة تشبهوا بزيّ النُّساك ونصبوا في كل عصر رجلاً ينسُبون إليه الأمر ، يزعمون أنه مَهدِيُّ هذه الأُمة ، فإذا مات نصبوا آخر.

ثم انقسمت الجَبْرية اثنتى عشرة فرقة: فمنهم المضطرية قالوا: لا فعل للآدميّ ، بل الله يفعل الكل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت