فهرس الكتاب

الصفحة 6439 من 12199

آنقسمت الحَرُوريّة آثنتي عشرة فرقة ؛ فأولهم الأزْرَقِيَّةُ قالوا: لا نعلم أحدا مؤمنا ؛ وكفّروا أهل القِبْلة إلاَ من دان بقولهم.

والإباضية قالوا: من أخذ بقولنا فهو مؤمن ، ومن أعرض عنه فهو منافق.

والثعلبية قالوا: إن الله عز وجل لم يقض ولم يُقَدَّر.

والخازِمِيّة قالوا: لا ندري ما الإيمان ، والخلق كلهم معذورون.

والخلَفِيَة زعموا أن من ترك الجهاد من ذكر أو أنثى كفر.

والكوزية قالوا: ليس لأحد أن يَمسّ أحدا وأنه لا يعرف الطاهر من النّجس ولا أن يؤاكله حتى يتوب ويغتسل.

والكَنزيّة قالوا: لا يسع أحدا أن يعطي مالَه أحدا ؛ لأنه ربما لم يكن مستحقا بل يكنزه في الأرض حتى يظهر أهل الحق.

والشّمراخِيّة قالوا: لا بأس بمسِّ النساء الأجانب لأنهن رياحين.

والأخْنَسية قالوا: لا يلحق الميت بعد موته خير ولا شر.

والحكميّة قالوا: مَن حاكم إلى مخلوق فهو كافر.

والمعتزلة قالوا: اشتبه علينا أمر علي ومعاوية فنحن نتبرأ من الفريقين.

والميمونية قالوا: لا إمام إلا برضا أهل محبتنا.

وانقسمت القَدَرية اثنتى عشرة فرقة: الأحمرية وهي التي زعمت أن في شرط العدل من الله أن يملّك عباده أمورَهم ، ويحول بينهم وبين معاصيهم.

والثَّنَويّة وهي التي زعمت أن الخير من الله والشر من الشيطان.

والمعتزلة وهم الذين قالوا بخلق القرآن وجحدوا ( صفات ) الرّبوبيّة.

والكَيْسانية وهم الذين قالوا: لا ندري هذه الأفعال من الله أو من العباد ، ولا نعلم أيثاب الناس بعدُ أو يعاقبون.

والشيطانية قالوا: إن الله تعالى لم يخلق الشيطان.

والشّريكية قالوا: إن السيئات كلها مقدّرة إلا الكفر.

والوَهْميّة قالوا: ليس لأفعال الخلق وكلامهم ذات ، ولا للحسنة والسيئة ذات.

والزِّبْرية قالوا: كل كتاب نزل من عند الله فالعمل به حق ، ناسخاً كان أو منسوخاً.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت