فهرس الكتاب

الصفحة 4099 من 12199

قال الخطيب الشربينى رحمه الله:

كرّر لفظ الله في الجمل الثلاث لاستقلالها ، فإنّ الأولى حث على التقوى ، والثانية وعد بإنعامه ، والثالثة تعظيم الله لشأنه عز وجل ، ولأنه أدخل في التعظيم من الضمير. أ هـ {السراج المنير حـ 1 صـ 297 ـ 298}

قال أبو حيان:

كثيرًا ما يتمثل بهذه بعض المتطوعة من الصوفية الذين يتجافون عن الاشتغال بعلوم الشريعة ، من الفقه وغيره ، إذا ذكر له العلم ، والاشتغال به ، قالوا: قال الله: واتقوا الله ويعلمكم الله ، ومن أين تعرف التقوى ؟ وهل تعرف إلاَّ بالعلم ؟ . أ هـ {البحر المحيط حـ 2 صـ 371}

قال في البحر المديد:

أدخل الواو في جوابه الأمر ليقتضي أن تعليمه سبحانه لأهل التقوى ليس هو مسببًا عن التقوى ، بل هو بمحض الفضل والكرم ، والتقوى إنما هي طريق موصل لذلك الكرم ، لا سبب فيه"جَلَّ حُكْمُ الأزل أن يُضَافَ إلى العلل". والله تعالى أعلم. أ هـ {البحر المديد حـ 1 صـ 240}

قال في روح البيان:

هذه الآية أطول آية في القرآن وأبسطها شرحا وأبينها وأبلغها وجوها يعلم بذلك أن مراعاة حقوق الخلق واجبة والاحتياط على الأموال التى بها أمور الدين والدنيا لازم فمن سعى بالحق فقد نجا ولا فقد غوى

والله تعالى من كمال رحمته على عباده علمهم كيفية معاملاتهم فيما بينهم لئلا يجرى من بعضهم على بعض حيف ولئلا يتخاصموا ويتنازعوا فيحقد بعضهم على بعض فأمر بتحصين الحقوق بالكتابة والإشهاد وأمر الشهود بالتحمل ثم بالإقامة وأمر الكاتب أن يكتب كما علمه الله بالعدل وراعى في ذلك دقائق كثيرة كما ذكرها

فيشير بهذه المعانى إلى ثلاثة أحوال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت