فهرس الكتاب

الصفحة 3786 من 12199

وأن الرعاة هربوا ومضوا إلى المدينة وأخبروهم بكل شيء وبالمجنونين ،

فخرج كل من في المدينة للقاء يسوع ؛ قال مرقس: وأبصروا ذلك المجنون جالسًا لابسًا عفيفًا فخافوا ،

فلما أبصروه - يعني عيسى عليه الصلاة والسلام - طلبوا إليه أن يتحول عن تخومهم ؛ قال لوقا: لأنهم خافوا عظيمًا ،

وقال مرقس: فلما صعد السفينة طلب إليه المجنون أن يكون معه فلم يدعه يسوع لكن قال له امض إلى بيتك وعرفهم صنع الرب بك ورحمته إياك ،

فذهب وكرز في العشرة مدن ،

وقال كل ما صنع به يسوع فتعجب جميعهم ؛ وفي إنجيل لوقا معناه ،

وفي آخره: فذهب وكان ينادي في المدينة كلها بكل ما صنعه معه يسوع ؛ وفي إنجيل متى: فلما خرج يسوع من هناك قدموا إليه أخرس به شيطان ،

فلما خرج الشيطان تكلم الأخرس ،

فتعجب الجميع قائلين: لم يظهر قط هكذا في بني إسرائيل ،

فقال الفريسيون: إنه باركون الشياطين يخرج الشياطين.

ثم قال: حينئذ أتى إليه بأعمى به شيطان أخرس ،

فأبرأه حتى أن الأخرس تكلم وأبصر ،

فبهت الجمع كلهم وقالوا: لعل هذا هو ابن داود ،

فتسمع الفريسيون فقالوا: هذا لا يخرج الشياطين إلا بباعل زبول رئيس الشياطين.

وفيه بعد ذلك: فلما جاء إلى الجمع جاء إليه إنسان ساجدًا له قائلًا: يا رب! وفي إنجيل لوقا: يا معلم! ارحم ابني ،

فإنه يعذب في رؤوس الأهلة ،

ومرارًا كثيرة يريد أن ينطلق في النار ،

ومرارًا كثيرة في الماء ؛ وفي إنجيل مرقس: قد أتيتك يا بني! وبه روح نجس وحيث ما أدركه صرعه وأزبده وضرر أسنانه فتركه يابسًا ،

وفي إنجيل لوقا: أضرع إليك أن تنظر إلى ابني ،

لأنه وحيدي ،

وروح يأخذه فيصرخ بغتة ويلبطه بجهل ،

ويزيد عند انفصاله عنه ويرضضه ،

وضرعت لتلاميذك أن يخرجوه فلم يقدروا ؛ وفي إنجيل متى: وقدمته إلى تلاميذك فلم يقدروا أن يبرئوه ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت