فهرس الكتاب

الصفحة 3757 من 12199

هذه الآية نزلت في المنفقين من غير تبذير ولا تقتير. أ هـ {تفسير القرطبى حـ 3 صـ 347}

قال ابن عطية:

والآية وإن كانت نزلت في علي رضي الله عنه ، فمعناها يتناول كل من فعل فعله وكل مشاء بصدقته في الظلم إلى مظنة ذي الحاجة وأما علف الخيل والنفقة عليها فإن ألفاظ الآية تتناولها تناولًا محكمًا ، وكذلك المنفق في الجهاد المباشر له إنما يجيء إنفاقه على رتب الآية . وقال ابن عباس رضي الله عنه: كان المؤمنون يعملون بهذه الآية من قوله: {إن تبدوا الصدقات} [ البقرة: 271 ] إلى قوله: {ولا هم يحزنون} [ البقرة: 274 ] فلما نزلت براءة بتفصيل الزكاة قصروا عليها. أ هـ {المحرر الوجيز حـ 1 صـ 371}

وقال الآلوسى:

{الذين يُنفِقُونَ أموالهم بالليل} أي يعممون الأوقات والأحوال بالخير والصدقة ، فالمراد بالليل والنهار جميع الأوقات كما أن المراد بما بعده جميع الأحوال ، وقدم الليل على النهار والسر على العلانية للإيذان بمزية الإخفاء على الإظهار. أ هـ {روح المعانى حـ 3 صـ 47}

وقال ابن كثير:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت