فهرس الكتاب

الصفحة 3753 من 12199

تساوت طاعتهما درجتهما والله أَعلم.

والعرب نقول: سَدً الله مَفاقِره ، أَى وجوه فقره. ويقال: افتقر فهو مفتقِر وفقير ، ولا يكاد يقال: فَقُر. وإِن كان القياس يقتضيه.

وأَصل الفقير هو المكسور الفَقَار. عَمِل به الفاقرةَ أَى الدَّاهية الَّتى كسرت فَقَاره. وأَفقرك الصَّيدُ: أَمكنك عن فقاره. أَفْقَرته ناقتى: أَعرته فَقَارها للركوب ، وما أَحسن قول الزَّمخشرى:

*أَلاَ أَفقر الله عبدًا أَبَتْ * عليه الدّناءة أَن يُفْقِرَا*

*ومن لا يُعبر قَرا مَرْكَبٍ * فقل كيف يَعقِره للقِرَى*

وما أَحسن فِقَر كلامه ، أَى نُكته ، وهى في الأَصل حُلِىّ تصاغ على شكل فِقَر الظهر. أ هـ {بصائر ذوى التمييز حـ 5 صـ 214 ـ 218}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت