ابن عرفة: هذا أبلغ من لو قيل: فكُتب عليهم القتال فتولوا ، لأن قولك: لما قام زيد قام عمرو ، أبلغ من قولك: قام زيد فقام عمرو ، لاقتضائه تحقيق السبيبية والارتباط.
ابن عرفة: ويحتمل أن يكون ( تقدم ) سؤالهم سببا في ( وجوب ) القتال عليهم وكان قبل ذلك تطوعا كقضية بني إسرائيل في البقرة. أ هـ {تفسير ابن عرفة صـ 319}
قال السعدى في معنى الآية