وقدِّم وصف سميع ، وهو أخص من عليم ، اهتمامًا به هنا ؛ لأن معظم أحوال القتال في سبيل الله من الأمور المسموعة ، مثل جلبة الجيش وقعقعة السلاح وصهيل الخيل.
ثم ذكر وصف عليم لأنه يعم العلم بجميع المعلومات ، وفيها ما هو من حديث النفس مثل خلُق الخوف ، وتسويل النفس القعودَ عن القتال ، وفي هذا تعريض بالوعد والوعيد.
وافتتاح الجملة بقوله: {واعلموا} للتنبيه على ما تحتوي عليه من معنى صريح وتعريض ، وقد تقدم قريبًا عند قوله تعالى: {واتقوا الله واعلموا أنكم ملاقوه} [ البقرة: 223 ] . أ هـ {التحرير والتنوير حـ 2 صـ 480 ـ 481}
لام نفيس للعلامة الآلوسى في الآية الكريمة
قال رحمه الله: