والصلاة وما نقص عمل من صلاة ، فبذلك كانت المحافظة على الصلوات ملاكًا لصلاح أحوال الخلق مع أزواجهم في جميع أحوالهم - انتهى. أ هـ {نظم الدرر حـ 1 صـ 449 ـ 451}
قال الفخر:
اعلم أنه سبحانه وتعالى لما بين للمكلفين ما بين من معالم دينه ، وأوضح لهم من شرائع شرعه أمرهم بعد ذلك بالمحافظة على الصلوات وذلك لوجوه أحدها: أن الصلاة لما فيها من القراءة والقيام والركوع والسجود والخضوع والخشوع تفيد انكسار القلب من هيبة الله تعالى ، وزوال التمرد عن الطبع ، وحصول الانقياد لأوامر الله تعالى والانتهاء عن مناهيه ، كما قال: {إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر} [ العنكبوت: 45 ] والثاني: أن الصلاة تذكر العبد جلالة الربوبية وذلة العبودية وأمر الثواب والعقاب فعند ذلك يسهل عليه الانقياد للطاعة ولذلك قال: {استعينوا بالصبر والصلاة} [ البقرة: 45 ] والثالث: أن كل ما تقدم من بيان النكاح والطلاق والعدة اشتغال بمصالح الدنيا ، فأتبع ذلك بذكر الصلاة التي هي مصالح الآخرة. أ هـ {مفاتيح الغيب حـ 6 صـ 124}
وقال أبو حيان: