فهرس الكتاب

الصفحة 207 من 12199

كقوله: (وعلى الله فتوكلوا إن كنتم مؤمنين) (المائدة: 23) ، ولا يدل على أن من لم يتوكل ينتفي عنهم الإيمان، بل حث لهم على التوكل. وقوله (فالله أحق أن تخشوه إن كنتم مؤمنين) (التوبة: 13) .

الرابع والعشرون: خطاب الإغضاب

كقوله تعالى: (إنما ينهاكم عن الذين قاتلوكم في الدين وأخرجوكم من دياركم وظاهروا على إخراجكم أن تولوهم ومن يتولهم فأولئك هم الظالمون) (الممتحنة: 9)

الخامس والعشرون: خطاب التشجيع والتحريض

وهو الحث على الاتصاف بالصفات الجميلة، كقوله تعالى (إن الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفًا كأنهم بنيان مرصوص) (الصف: 2) وكفى بحث الله سبحانه تشجيعًا على منازلة الأقران، ومباشرة الطعان!

السادس والعشرون: خطاب التنفير

كقوله تعالى: (ولا يغتب بعضكم بعضًا أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتًا فكرهتموه واتقوا الله إن الله تواب رحيم) (الحجرات: 12)

السابع والعشرون: خطاب التحنن والاستعطاف

كقوله تعالى: (قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله) (الزمر: 53)

الثامن والعشرون: خطاب التحبيب

نحو: (يا أبت لم تعبد مالا يسمع ولا يبصر) (مريم: 42)

(يا بني إنها إن تك مثقال حبة) (لقمان: 16) ، (يابن أم لا تأخذ بلحيتي ولا برأسي) (طه: 94)

التاسع والعشرون: خطاب التعجيز

نحو: (فأتوا بسورة من مثله) (البقرة: 23) ، (فليأتوا بحديث مثله) (الطور: 34)

الثلاثون: التحسير والتلهف

كقوله تعالى: (قل موتوا بغيظكم) (آل عمران: 119)

الحادي والثلاثون: التكذيب

نحوقوله: (قل فأتوا بالتوراة فاتلوها إن كنتم صادقين) (آل عمران: 93) ، (قل هلم شهداءكم الذين يشهدون) (الأنعام: 150)

الثاني والثلاثون: خطاب التشريف

وهو ما في القرآن العزيز مخاطبة يقل،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت