وتحريم لحوم هذه الحيوانات لا يلزم بالضرورة أن تكون لها أضرار صحية حتى يقال: إن ذكر اسم الله أو غير الله حين الذبح لا ربط له بالأمور الصّحية. فليس من الحتم أن تكون للحم آثار صحية حتى تكون محرمة ؛ لأن المحرمات في الإسلام لها أبعاد مختلفة ، فتارة بسبب الصحة وحفظ البدن وأخرى يكون للتحريم جانب معنوي وأخلاقي وتربوي ، فهذه اللحوم تبعد الإنسان عن الله ، ولها تأثير نفسي وتربوي سلبي على الآكل ، لأنها من سنن الشرك والوثنية وتعيد إلى الذهن تلك التقاليد الخرافية.
2 ـ التكرار والتأكيد
تحريم المواد الأربع المذكورة تكرر في أربع سور من القرآن ، سورتين مكيتين (الأنعام ، 145 والنحل ، 115) وسورتين مدنيتين (البقرة ، 173 والمائدة ، 3) .
ييبدو أن تحريم هذه اللحوم أعلن أولا في أوائل البعثة ، ثم أعلن ثانية في أواخر إقامة الرّسول (صلى الله عليه وآله وسلم) في مكة ، وتكرر الإعلان ثالثة في أوائل الهجرة إلى المدينة ، ثم أُعيد التأكيد رابعة في أواخر عمر الرّسول في سورة المائدة وهي آخر سور القرآن.
كل هذا التأكيد يعود إلى أهمية الموضوع وإلى ما في هذه المواد من أخطار جسمية وروحية ، وإلى اتساع نطاق تلوث النّاس آنئذ بها.أ هـ {الأمثل حـ1 صـ 363 ـ 365}
اكتشاف جرثومة جديدة في لحم الخنزير
حوار مع الدكتور/جون لارسن كبير أطباء المستشفي الرسمي في كوبنهاجن
اكتشاف جرثومة جديدة في لحم الخنزير:
·هيئة الإعجاز: بلغنا أنكم اكتشفتم جرثومة جديدة في لحم الخنزير ، فهل هذا صحيح ؟