فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 43260 من 466147

قالوا: جبرائيل عن يمينه ، وميكائيل عن يساره ، قال ، فاشهدوا أن الذي هو عدو لمن عن يمينه عدو لمن على يساره ، ومن هو عدو لهما فعدو لله - عز وجل - ، فرجع عمر - رضي الله تعالى عنه ، وقد أنزل الله هذه الآية تصديقا لقوله ، ومنبهاً بذكر من ذكرهم والجمع بينهم أنما من عادى واحداً فقد عاداهم ، فإنهم أولياء من والاه ، وأعداء من عاداه ، وبين بدلك أن اليهود إذا عادوا أحدهم فالله عدوهم ، وحقيقة معاداة الإنسان لله والبعد عنه مخالفته فِي تحري الصدق فِي المقال والحق فِي الفعال وأن لا يستحق أن يوصف بشيء من أوصافه ، نحو العادل والجواد والكريم والقريب منه والمحب له ، هو أن لا يخالفه فِي ذلك ، وإن يصح أن يوصف بتلك الصفات وتلك المعاني هي المقتضية لمعاداة أولياء الله والداعية لارتكاب المعاصي ، فإذا: قول من قال معنى قوله: {عَدُوًّا لِلَّهِ} عدواً لأولياء الله ، أو قال: معناه: عاص لأمره ، فإنه غير مخالف لما قلنا...

قوله - عز وجل -:

{وَلَقَدْ أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ وَمَا يَكْفُرُ بِهَا إِلَّا الْفَاسِقُونَ} الآية (99) سورة البقرة.

عنى بالآيات القرآن وسائر المعجزات والدلالات التي أوضح الله - عز وجل - بها أمر النبي - عليه السلام - ، وذكر أنه لا يجحد ذلك ولا ينكره إلا كل متناه فِي الكفر ، والفاسق الخارج عن الطاعة ، إما عن أصل الدين ، وإما عن بعض الطاعات بارتكاب كبيرة ، ولذلك قال - عز وجل - فِي إبليس: {فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ} ، وقال فيمن يرمي المحصنات: {وَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ} ، وقال: {إِنَّ الْمُنَافِقِينَ هُمُ الْفَاسِقُونَ} فبين الفاسق والفاسق بون..

قوله - عز وجل -:

{أَوَكُلَّمَا عَاهَدُوا عَهْدًا نَبَذَهُ فَرِيقٌ مِنْهُمْ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ} الآية (100) سورة البقرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت