الجفاف , والجزء الأكبر من مسام هذا النطاق مشغول بالهواء , ولذا يعرف باسم نطاق التهوية (AeriationZone) .
(2) نطاق الماء الشعري
ويوجد بين نطاق الارتشاح إلي أعلي , ونطاق التشبع إلي أسفل , وتمتلئ مسامه الشعرية الدقيقة بالماء , والكبيرة بالهواء .
(3) نطاق التشبع
ويتكون عادة من الحجارة , عالية المسامية والنفاذية أو عالية التشقق , وفيها يكون الماء حرا غير حبيس , ولكنه قد يكون محصورا حصرا محليا (أي فِي أجزاء من الخزان) , ويمتاز النظام المائي هنا بأنه مرتبط ارتباطا وثيقا بمستويات الأحواض والمجاري المائية المفتوحة , من مثل الأنهار , والبحيرات والمستنقعات , وموصول بالعوامل الجوية المحيطة به , وتوجد أسفل نطاق التشبع عادة صخور غير منفذة أو ضعيفة النفاذية للماء تعرف باسم الصخور الصادة للماء , وهي حجارة تقل نفاذيتها مئات إلي آلاف المرات عن نفاذية الحجارة الحاملة للماء , وذلك لأنه لا يوجد فِي حجارة الأرض وصخورها وتربتها ما تنعدم فيه النفاذية انعداما تاما .
وتتم تغذية مخزون الماء فِي نطاق التشبع من كل من الأمطار , والأنهار , وغيرها من المجاري والمسطحات المائية العذبة علي سطح اليابسة , وقد يتكون النهر ابتداء من تفجر الماء من نطاق التشبع , وفي هذه الحالة يقع الخزان المائي فِي مسار مجري النهر قريبا من منابعه , وكما يعطي نطاق التشبع الماء للنهر , فإنه قد يتغذي من مائه , فيصل معدل التغير فِي مستوي الماء المخزون بين ثلاثة وأربعة أمتار فِي فترة فيضان الأنهار الكبيرة الجارية بالقرب من الخزان المائي والماء فِي نطاق التشبع يتغير تركيبه الكيميائي , وكمياته , ومعدلات تدفقه مع الزمن .
(4) الماء الارتوازي
وهو ماء حبيس , محصور , يوجد علي أعماق كبيرة نسبيا فِي صخور ذات أعمار متباينة , عالية المسامية والنفاذية ,