الأحمال الواقعة عليه , ويعتمد ذلك ـفيما يعتمد من عوامل عديدةـ علي مسامية الحجر , وقدرته علي إنفاذ الموائع (نفاذيته) , وتركيبه البنيوي , ووزن الأحمال المسلطة عليه . وفي ذلك تقسم الأحجار إلي قليلة , ومتوسطة , وشديدة الانضغاط .
وبالنسبة لمتانة الأحجار (أو قدرتها علي مقاومة الإجهاد القصي أو الاستجابة له مما يؤدي إلي إعادة توزيع القوي الداخلية للحجارة) فإنها تقاس بمعاملي القدرة علي مقاومة الاحتكاك , وشدة تلاصق المكونات , وكلاهما يعتمد كذلك علي نشأة الحجر , وتركيبه المعدني والحبيبي (الميكانيكي) , والروابط بين مكوناته , ودرجة الرطوبة فيه .
وتتعرض الحجارة فِي الأرض لأنواع مختلفة من الإجهاد الخارجي والداخلي , ويتم ذلك فِي الحالة الأولي نتيجة للضغط الخارجي عليها بواسطة وزن كتلة الصخور التي تعلوها أو بواسطة الضغوط الجانبية الناتجة عن تحرك ألواح الغلاف الصخري للأرض فِي اتجاه التصادم والتضاغط , أو فِي اتجاه الشد والتباعد , مما ينتج عنه العديد من البنيات الأرضية من مثل خطوط التصدع , والفواصل والتشققات الأرضية التي تؤدي إلي تفجر الماء المخزون تحت سطح الأرض .
وفي حالة الضغوط الداخلية فإن ذلك يتم بواسطة الموائع المختزنة فِي الحجارة (من مثل الماء , أو النفط , أو الغاز) .
وكل نوع من هذين النوعين من إجهاد الأحجار قد يكون قويا أو ضعيفا , وقد يكون سريعا أو بطيئا , وقد يكون فِي اتجاه واحد أو فِي أكثر من اتجاه , والنتيجة النهائية تعتمد علي شدة ذلك الإجهاد , وعلي نوع الحجارة , وعلي الظروف المحيطة بها من الضغط ودرجة الحرارة , وتتمثل فِي استجابة الحجارة للإجهاد بتغيرات ملحوظة فِي الحجم والهيئة قد تنتهي بتقليل قسوتها وتكييفها بتصدعها , أو بتشققها وتكسرها , وحيئنذ يفيض الماء منها .
وكل من الجبال والمرتفعات الناتجة عن العمليات الأرضية المختلفة يتم بريها بواسطة عمليات