دير ياسين , وقبية , وصابرا وشاتيلا , وبحر البقر , وأبي زعبل , وبيروت , وجنين , وغيرها , ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ...!!!.
ثانيا: بين القسوة المادية للحجارة والقسوة المعنوية لقلوب اليهود:
في هذه الآية الكريمة يعقد ربنا (تبارك وتعالي) ـوهو العليم الخبيرـ مقارنة بين القسوة المادية للحجارة , والقسوة المعنوية لقلوب الفسقة العصاة من يهود بني إسرائيل مؤكدا أن قلوبهم ـالمليئة بالكراهية لجميع من غايرهم من البشر , وبالحقد عليهم , والغل لهم , والرغبة الدفينة فِي خيانتهم , وإيذائهم والغدر بهمـ هي أشد قسوة من الحجارة لأنها لا تلين أبدا , بينما من الحجارة ما يلين فتتفجر منه الأنهار , أو يتشقق فيخرج منه الماء , أو يهبط من خشية الله ...!!
وبقدر دقة هذا الوصف الإلهي للنفسية اليهودية المريضة , والخارجة علي منهج الله وهدايته , والمليئة بالأسقام والعلل , جاء هذا الوصف العلمي الدقيق للحجارة , وتفاوتها فِي درجات القساوة علي قدر كبير من الدقة العلمية والشمول والاحاطة علي الرغم من ورود ذلك فِي مقام التشبيه .
ثالثا: قسوة الحجارة:
تعتبر قسوة الحجارة
من أهم خصائصها الميكانيكية , وتعتمد علي نشأة الحجر , وتركيبه الكيميائي والمعدني , وبنيته ونسيجه , كما تعتمد علي تاريخه فِي الأرض , والتغيرات البعدية التي تعرض لها , ويؤثر ذلك كله فِي شدة تماسك مكوناته , وقدرته علي مقاومة العديد من العمليات الأرضية من مثل الانضغاط
والإجهاد القصي
وهي أبعاد لابد من قياسها عند تقويم درجة متانة الحجر , وقدرته علي تحمل المنشآت عليه , أو الحفر فيه (للتعدين أو شق الترع والخنادق وغيرها) .
وانضغاطية الحجر أو قابليته للانضغاط
تعني قابليته للهبوط تحت تأثير