فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 40759 من 466147

وقوله: {وَإِنَّ مِنَ الْحِجارَةِ} بيان لفضل قلوبهم على الحجارة في شدة القسوة، وتقرير لقوله: {أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً} . و {مِنَ الْحِجارَةِ} خبر {إِنَّ} والاسم قوله: {لَما} واللام لام الابتداء؛ أي: لأحجارا {يَتَفَجَّرُ} ؛ أي: يتفتح بكثرة وسعة {مِنْهُ} عائد إلى ما {الْأَنْهارُ} جمع نهر وهو المجرى الواسع من مجاري الماء، والمعنى؛ أي: وإن من الحجارة ما فيه خروق واسعة يتدفّق منها الماء الكثير؛ أي: يتصبّب؛ أي: وإن من بعض الحجارة الحجر الذي يتصبّب ويخرج منه الأنهار الكبار. قيل: أراد به جميع الأحجار. وقيل: أراد به الحجر الذي كان يضرب عليه موسى عليه السلام، ليسقي الأسباط {وَإِنَّ مِنْها} ؛ أي: من الحجارة {لَما يَشَّقَّقُ} ويتصدّع ويتخرّق طولا أو عرضا. أصله: يتشقق، كما سيأتي. والتّصدّع جعل الشيء ذا نواحي {فَيَخْرُجُ مِنْهُ الْماءُ} ؛ أي: ينشق إنشقاقا قليلا بالطول أو بالعرض ينبع منه الماء؛ ليكون عينا نابعة دون الأنهار. وقرأ الجمهور {وَإِنَّ مِنَ الْحِجارَةِ} {وَإِنَّ مِنْها} {وَإِنَّ مِنْها} في المواضع الثلاثة مشددة. وقرأ قتادة في كلها مخففة على جعلها مخففة من الثقيلة. ذكره في «البحر» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت