وختم الله سبحانه وتعالى مهددا منذرا من عاصروا النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال: (وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ) نفَى مؤكدا غفلة الله تعالى عن أعمالهم، وأنها لأعمال خارجة من تلك القلوب القاسية التي نماها كَرُّ الأيام واستمرت سارية، حتى كاد منهم للنبي - صلى الله عليه وسلم -. وأكد سبحانه وتعالى بالباء في قوله تعالى: (بِغَافِل) وبالجملة الاسمية، وإذا كان تبارك وتعالى غير غافل عما يعملون، فإنه لَا محالة مجازيهم به، آخذهم من نواصيهم فهذه الجملة السامية إنذار شديد. انتهى انتهى {زهرة التفاسير} ...