حدثنا أبي، حدثنا محمد بن خلف العسقلاني، حدثنا عبد الله بن يوسف - يعني التِّنِّيسِي - حدثنا خالد بن صَبِيح، عن حميد بن عقبة، عن أسد بن وَدَاعة: أنه كان يخرج من منزله فلا يلقى يهوديًا ولا نصرانيًا إلا سلم عليه، فقيل له: ما شأنك؟ تسلم على اليهودي والنصراني. فقال: إن الله يقول: {وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا} وهو: السلام. قال: وروي عن عطاء الخراساني، نحوه.
قلت: وقد ثبت فِي السنة أنهم لا يبدؤون بالسلام، والله أعلم (1) . انتهى انتهى. {تفسير ابن كثير حـ 1 صـ 316 - 318}
(1) أخرجه مسلم فِي صحيحه برقم (2166) عن أبي هريرة، رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"لا تبدؤوا اليهود ولا النصارى بالسلام، وإذا لقيتم أحدهم فِي طريق فاضطروه إلى أضيقه".