وقرأ الجمهور: {فَادَّارَأْتُمْ} بالإدغام. أصله: تدارأتم، فأدغمت التاء في الدال فتعذّر الابتداء بالمدغم الساكن، فاجتلبوا همزة الوصل، فصار ادرأتم. وقرأ أبو حيوة، وأبو السوار الغنويّ {فادّرأتم} بغير ألف قبل الراء، وجملة قوله: {وَاللَّهُ} سبحانه وتعالى {مُخْرِجٌ} ؛ أي: مظهر لا محالة {ما كُنْتُمْ تَكْتُمُونَ} ـه، وتخفونه، وتسترونه من أمر القتل لا يتركه مكتوما مستورا. جملة معترضة بين المعطوف عليه وهو قوله: {فَادَّارَأْتُمْ} وبين المعطوف وهو قوله: