فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 44555 من 466147

قوله: {وَلَوْ أَنَّهُمْ آمَنُواْ واتقوا} .

أي: لو أن الذين [يتعلمون السحر آمنوا أي: بمحمد صلى الله عليه وسلم ، وما أنزل الله ، {واتقوا} ] أي اتقوا الكفر وعمل السحر - لوجب لهم عند الله الثواب على ذلك . فهو خير لهم لو كانوا يعلمون قدر ذلك.

وقيل: {لَّوْ كَانُواْ يَعْلَمُونَ} : أي لو علموا مبلغ ثواب الله/ ورضاه ومقدار ذلك.

وقيل: معنى: {لَمَثُوبَةٌ} : لرجعة إلى الله خير.

وقيل معنى {لَمَثُوبَةٌ} : أي: لأثيبوا على ذلك ، فَاسْتُغْنِيَ بالمثوبة عن الثواب ، لأن المثوبة مصدر يشتمل على الماضي وغيره ."ولو"تحتاج إلى جواب يكون ماضياً ، ودلت المثوبة على الماضي.

وقال ابن إسحاق:"معنى {لَّوْ كَانُواْ يَعْلَمُونَ} ، أي: يعملون بعلمهم ."

وقيل: يعلمون حقيقة الفضل فِي ذلك.

قوله: {لاَ تَقُولُواْ رَاعِنَا} . أي: خلافاً.

وقيل: معناه أرعنا سمعك ، أي: اسمع منا ونسمع منك.

قال الضحاك:"كان الرجل من المشركين يقول:"أرعني سمعك"."

قال قتادة:"هي كلمة كانت اليهود تقولها على الاستهزاء ، فنهى الله المؤمنين أن يقولوا كقولهم".

وقيل: إنها لغة كانت فِي الأنصار فنهوا عن قولها تعظيماً للنبي صلى الله عليه وسلم وتبجيلاً له ، لأن معناها:"أرعنا نرعك"، فكأنهم لا يرعونه حتى يرعاهم ، بل يرعى صلى الله عليه وسلم على كل حال . ولا يعرف أهل اللغة:"راعيت"بمعنى"خالفت"كما روى مجاهد.

وقرأ الحسن"راعنا"من"الرعونة"منوناً ونصبها على المصدر: كأنه قال:

رُعُونة . وقيل: بالقول انتصبت.

وقرأ الأعمش:"أنظِرنا - بقطع الألف وكسر الظاء - أي: أخرنا ، وذلك بعيد لأنهم لم يؤمروا بالتأخير/ ، إنما أمروا بالقرب منه والتلطف فِي الخطاب."

وقيل: معنى قراءة الأعمش: أمهلنا.

وقوله: {واسمعوا} أي: واستمعوا ما يقال لكم ، وَعُوه.

ثم قال: {مَّا يَوَدُّ الذين كَفَرُواْ مِنْ أَهْلِ الكتاب} الآية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت