الثالث عشر: فتح بيوت الأَصدقاء وَذوى القُرْبى: {أَوْ مَا مَلَكْتُمْ مَّفَاتِحهُ أَوْصَدِيقِكُمْ} .
الرَّابع عشر: فتح باب الدُّعاءِ رجاءً للإِجابة: {فَافْتَحْ بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ فَتْحاً} .
الخامس عشر: فتح أَبواب الجنَّة: {جَنَّاتِ عَدْنٍ مُّفَتَّحَةً لَّهُمُ الأَبْوَابُ} {وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْاْ رَبَّهُمْ إِلَى الّجَنَّةِ زُمَراً حَتَّى إِذَا جَآءُوهَا وَفُتِحَتْ أَبْوَابُهَا} .
السَّادس عشر: فتح أَبواب جهنَّم: {وَسِيقَ الَّذِينَ كَفَرُواْ إِلَى جَهَنَّمَ زُمَراً حَتَّى إِذَا جَآءُوهَا فُتِحَتْ أَبْوَابُهَا} .
السَّابع عشر: فتح أَبواب الثواب والكرامة: {وَأَثَابَهُمْ فَتْحاً قَرِيباً} .
الثَّامن عشر: فتح أَبواب الطوفان: {فَفَتَحْنَآ أَبْوَابَ السَّمَآءِ بِمَاءٍ مُّنْهَمِرٍ} .
التَّاسع عشر: فتح البلاد على يَديْ أَهل الإِسلام: {إِذَا جَآءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ} .
قال أَبو القاسم الأَصبهانيّ: الفَتْح ضروب:
أَحدها: ما يُدرك بالبصر ، كفتح الباب والقُفْل والمتاع.
والثاني: ما يدرك بالبصيرة ، كفتح الهمّ و [هو] إِزالة الغمّ ، وذلك ضربان: غَمّ يُفَرَّج ، وفقر يزال ، ونحوه قوله: {فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ} ، أَى وسَّعنا عليهم: {لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِّنَ السَّمَآءِ وَالأَرْضِ} ، أَى أَقبل عليهم الخيرات من كلّ جانب.
/ والثالث: فتح المستغِلق من العلوم.
قلت: وذلك على ضربين: الأَوَّل بتوفيق الاستكثار من العلوم الظَّاهرة وتحقيق معانيها ، والثاني بفتح باب القلب إِلى العلم اللَّدنِّيّ كما تقدَّم بيانه فِي"بصيرة العلم"
وقيل فِي قوله تعالى: {إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحاً مُّبِيناً} إِنه عنى فتح مكَّة.
وقيل: بل عنى ما فتح عليه من العلوم والهدايات التي هي ذريعة إِلى الثواب العظيم ، والمقامات المحمودة التي صارت سبباً لغفران ذنوبه.