فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 43741 من 466147

وقال ابن جرير: حدثنا القاسم ، حدثنا حسين ، حدثنا الحجاج عن أبي بكر ، عن شَهْر بن حَوشب ، قال: لما سلب سليمان ، عليه السلام ، ملكه ، كانت الشياطين تكتب السحر فِي غيبة سليمان. فكتبت:"من أراد أن يأتي كذا وكذا فليستقبل الشمس ، وليقل كذا وكذا ومن أراد أن يفعل كذا وكذا فليستدبر الشمس وليقل كذا وكذا. فكتبته وجعلت عنوانه: هذا ما كتب آصف بن برخيا للملك سليمان [بن داود] من ذخائر كنوز العلم". ثم دفنته تحت كرسيه. فلما مات سليمان ، عليه السلام ، قام إبليس ، لعنه الله ، خطيبًا ، [ثم] قال: يا أيها الناس ، إن سليمان لم يكن نَبيًّا ، إنما كان ساحرًا ، فالتمسوا سحره فِي متاعه وبيوته. ثم دلهم على المكان الذي دفن فيه. فقالوا: والله لقد كان سليمان ساحرًا! هذا سحره ، بهذا تَعَبدنا ، وبهذا قهرنا. وقال المؤمنون: بل كان نبيًا مؤمنًا. فلما بعث الله النبي صلى الله عليه وسلم جعل يذكر الأنبياء حتى ذكر داود وسليمان. فقالت اليهود [لعنهم الله] انظروا إلى محمد يخلط الحق بالباطل. يذكر سليمان مع الأنبياء. إنما كان ساحرًا يركب الريح ، فأنزل الله تعالى: {وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُو الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ} الآية.

وقال ابن جرير: حدثنا محمد بن عبد الأعلى الصنعاني ، قال: حدثنا المعتمر بن سليمان ، قال: سمعت عمران بن حُدَير ، عن أبي مِجْلَز ، قال: أخذ سليمان ، عليه السلام ، من كل دابة عهدًا ، فإذا أصيب رجل فسأل بذلك العهد ، خلى عنه. فزاد الناس السجع والسحر ، وقالوا: هذا يعمل به

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت