واحداً منهم {ما عرفوا} قدره وحسدوه وأظهروا عداوته وما أنصفوه {فباءوا بغضب} من رد ولاية الأولياء {على غضب} من الله لأوليائه كما جاء فِي الحديث «من عادى لي ولياً فقد بارزني بالمحاربة» و «إنما أنا أغضب لأوليائي كما يغضب الليث لجروه» والله أعلم بالصواب. انتهى انتهى {غرائب القرآن حـ 1 صـ 334 - 335}