فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 43072 من 466147

والضمير فِي {وَمَا هُوَ} لأحدهم و {أَن يُعَمَّرَ} فاعل (بمزحزحه) ، أي: وما أحدهم بمن يزحزحه من النار تعميره.

وقيل: الضمير لما دلّ عليه (يعمر) من مصدره، وأن (يعمر) بدل منه.

ويجوز أن يكون"هو"مبهماً، وأن"يعمر"موضحه.

والزحزحة: التبعيد والإنحاء فإن قلت: يودّ أجدهم ما موقعه؟

قلت: هو بيان لزيادة حرصهم على طريق الإستئناف.

فإن قلت: كيف اتصل لو يعمر بيودّ أحدهم؟

قلت: هو حكاية لودادتهم.

و"لو"فِي معنى التمني، وكان القياس: لو أعمر، إلا أنه جرى على لفظ الغيبة لقوله: {يَوَدُّ أَحَدُهُمْ} كقولك: حلف بالله ليفعلنّ. انتهى انتهى. {الكشاف حـ 1 صـ 168}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت