والضمير فِي {وَمَا هُوَ} لأحدهم و {أَن يُعَمَّرَ} فاعل (بمزحزحه) ، أي: وما أحدهم بمن يزحزحه من النار تعميره.
وقيل: الضمير لما دلّ عليه (يعمر) من مصدره، وأن (يعمر) بدل منه.
ويجوز أن يكون"هو"مبهماً، وأن"يعمر"موضحه.
والزحزحة: التبعيد والإنحاء فإن قلت: يودّ أجدهم ما موقعه؟
قلت: هو بيان لزيادة حرصهم على طريق الإستئناف.
فإن قلت: كيف اتصل لو يعمر بيودّ أحدهم؟
قلت: هو حكاية لودادتهم.
و"لو"فِي معنى التمني، وكان القياس: لو أعمر، إلا أنه جرى على لفظ الغيبة لقوله: {يَوَدُّ أَحَدُهُمْ} كقولك: حلف بالله ليفعلنّ. انتهى انتهى. {الكشاف حـ 1 صـ 168}