فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 41955 من 466147

وأما"حُسْناً"بضمتين، فضمة السين لإتباع الحاء، فهو بمعنى"حُسْناً"بالسكون، وفيه الأوجه المتقدمة.

وأما"حُسْنَى"بغير تنوين فمصدر كـ"البُشْرَى والرُّجْعَى".

وقال النحاس فِي هذه القراءة: ولا يجوز هذا فِي العربية، لا يقال من هذا شيء إلا بالألف واللام، نحو: الكُبْرَى والفُضْلى.

هذا قول سيبويه، وتابعه ابن عطية على هذا، فإنه قال: ورده سيبويه؛ لأن"أفعل"و"فعلى"لا يجيء إلا معرفة إلاَّ أن يزال عنها معنى التَّفضيل، ويبقى مصدراً كـ"العُقْبى"، فذلك جائز، وهو وجه القراءة بها.

انتهى وناقشه أبو حيان وقال: فِي كلامه ارْتباك؛ لأنه قال: لأن"أفعل"و"فعلى"لا يجيء إلا معرفة، وهذا ليس بصحيح.

أما"أَفْعل"فله ثلاثة استعمالات.

أحدها: أن يكون معها"مِنْ"ظاهرة أو مقدرة، أو مضافاً إلى نكرة، ولا يتعرف فِي هذين بحال.

الثاني: أن تدخل عليه"أل"فيتعرف بها.

الثالث: أن يضاف إلى معرفة فيتعرف على الصحيح.

وأما"فُعْلى"فلها استعمالان:

أحدهما: بالألف واللام.

والثاني: الإضافة لمعرفة، وفيها الخلاف السابق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت