إذن فكون الله سبحانه وتعالى يتوب على بني إسرائيل مع أنهم كفروا بالقمة فِي عبادة العجل .. فذلك لأن الله يريد استبقاء الخير فِي كونه .. ولقد عبد بنو إسرائيل العجل قبل أن ينزل عليهم المنهج وهو التوراة .. ولكن هل بعد أن أنزل عليهم المنهج والتوراة تابوا وأصلحوا أو استمروا فِي معصيتهم وعنادهم؟. انتهى انتهى. {تفسير الشعراوي صـ 336 - 337}