فهرس الكتاب

الصفحة 297 من 949

قال أبو العباس: أنشدني السعديّ أبو محلّم:

إنّا سألنا قومنا فخيارهم ... من كان أفضلهم أبوه الأوّل

أعطي الذي أعطى أبوه قبله ... وتبخّلت أبناء من يتبخّل

وأنشدني أيضا:

لطلحة بن حبيب حين تسأله ... أندى وأكرم من فند بن هطال

وبيت طلحة في عزّ ومكرمة ... وبيت فند إلى ربق [1] وأجمال [2]

ألا فتى من بني ذبيان يحملني ... وليس يحملني إلا ابن حمّال

فقلت طلحة أولى من عمدت له ... وجئت أمشي إليه مشي مختال [3]

مستيقنا أنّ حبلي سوف يعلقه ... في رأس ذيّالة أو رأس ذيّال

قوله: إلى ربق وإجمال، إنما أراد جمع جمل على القياس كما تقول في جمع باب فعل: جمل واجمال وصنم وأصنام. وقوله: ألا فتى من بني ذبيان يحملني يعني ذبيان بن بغيض بن ريث بن غطفان بن سعد بن قيس بن [4]

عيلان بن مضر. وأنشد بعضهم: وليس حاملني إلا ابن حمّال، وهذا لا يجوز في الكلام لأنه إذا نوّن الاسم لم يتصل به المضمر، لأن المضمر لا يقوم

(1) الربق: بالكسر حبل فيه عدة عرى يشد به الجمل.

(2) الأجمال: جمع جمل.

(3) المختال في الخيال وهي الكبر والعجب.

(4) الأصح قيس عيلان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت