فهرس الكتاب

الصفحة 603 من 949

أجوافهم الرياح والقراقير:).

أصحاب نخل وحيطان ومزرعة ... سيوفهم خشب فيها مساحيها

ذلّت وأعطت يدا للسّلم صاغرة ... من بعدما كاد سيف الله يفنيها

صارت حنيفة أثلاثا فثلثهم ... أضحوا عبيدا وثلث من مواليها

قوله مناحيها المنحاة مقام السانية على الحوض، والحائط البستان. وقوله من بعدما كاد سيف الله يفنيها، يعني خالد بن الوليد بن المغير بن عبد الله بن عمر بن مخزوم في وقعته بمسيلمة الكذاب، وللنسابين بعد هذا قول منكر. وقال جرير:

أبني حنيفة نهنهوا [1] سفهاءكم ... إني أخاف عليكم أن أغضبا

أبني حنيفة انني أن أهبكم ... أدع اليمامة [2] لا تواري أرنبا

وقال عمارة بن عقيل:

بل أيها الراكب الماضي لطيّته [3] ... بلّغ حنيفة وانشر فيهم الخبرا

أكان مسلمة الكذّاب قال لكم ... لن تدركوا المجد حتى تغضبوا مضرا

مهلا حنيفة أن الحرب أن طرحت ... عليكم بركها أسرعتم الضّجرا

البرك الصدر، إذا فتحت البابء فكّرت، وأن أردت التأنيث كسرت الباء، قلت بركة. قال الجعديّ:

ولوحا ذراعين في بركة ... إلى جؤجؤ رهل [4] المنكب

(1) نهنهه: كفه وزجره. توعدهم بالهجاء.

(2) أدع اليمامة: يريد هجاءه الصواعق التي تحرق كل شيء مرت به فإذا هجاهم ترك بلادهم لا نبات بها ولا شجر وهذا من المبالغة بمكان.

(3) الطية: بالكسر الوجه يقصده المسافر.

(4) رهل لحمه: كتب اضطرب واسترخى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت