فهرس الكتاب

الصفحة 594 من 949

أهل بيت الخليفة أنت؟ قال لا، ولكن رجل من العرب قال: ممن الرجل، قال من مصر قال: أعرض [1] ثوب الملبس من أيها عافاك الله قال: رجل من قيس، قال: أين يراد بك صر فصيلتك التي تؤويك، قال: رجل من بني سعد بن قيس، قال: اللهم غفرا من أيها عافاك الله، قال: رجل من بني يعصر، قال: من أيها قال: رجل من باهلة، قال: قم عنا قال أبو قلابة:

فأقبلت على الحارثّيّ فقلت أتعرف هذا قال: ذكر انه باهليّ فقلت هذا أمير ابن أمير ابن أمير ابن أمير ابن أمير ابن أمير قال حتى عددت خمسة ثم قلت، هذا أبو جزء أمير ابن عمرو، وكان أميرا ابن سعيد وكان أميرا ابن سلم وكان أميرا ابن قتيبة وكان أميرا فقال الحارثيّ: الأمير أعظم أم الخليفة فقلت: بل الخليفة، قال: أفالخليفة، أعظم أم النبي قلت: بل النبي قال:

والله لو عددت له في النبوة أضعاف ما عددت له في الإمارة ثم كان باهليّا ما عبأ الله به شيئا. قال: فكادت نفس أبي جزء تخرج فقلت: انهض بنا فإن هؤلاء اسوأ الناس ادابا. (قال أبو الحسن يقال للرجل إذا سئل عن شيء فأجاب عن غيره أعرض ثوب الملبس أي أبدى غير ما يراد منه) .

وحدّثت ان إعرابيا لقي رجلا من الحاج فقال: له ممن الرجل قال:

باهليّ قال: أعيذك بالله من ذلك، قال: إي والله وأنا مع ذلك مولى لهم، فأقبل الأعرابي يقبل يديه ويتمسح به، قال له الرجل: ولم تفعل ذاك؟ قال:

لأني اثق بان الله عز وجل لم يبتلك بهذا في الدنيا إلا وأنت من أهل الجنة.

ويزعم الرّقاشيّ ان قتيبة بن مسلم لما فتح سمرقند أفضى إلى أثاث لم ير مثله وإلى الات لم يسمع بمثلها فأراد أن يري الناس عظيم ما فتح الله عليه،

(1) إعرض ثوب الملبس: يضرب مثلا للرجل يبعد في الانتساب، يقال ممن أنت، فيقول من مضر أو من ربيعة مثلا. أي عممت ولم يخص وذكرت مطلبا عريضا لا يحاط به، وفي رواية أبي عبيدة عرض ثوب الملبس، بتشديد الراء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت