فهرس الكتاب

الصفحة 579 من 949

هي الشّبه أعطافا وجيدا ومقلة ... وميّة أبهى بعد منها وأملح

كأنّ البرى والعاج عيجت متونه ... على عشر [1] نهي [2] به السّيل أبطح

لئن كانت الدنيا عليّ كما أرى ... تباريح من ذكراك للموت أروح

قوله مها وواحدتها مهواة وهو الهواء بين الشيئين، ويقال لفلان في داره مطرح إذا وصفها بالسّعة، يقال: فلان يطرح بصره كذا مرة وكذا مرة، وأنشد سيبويه:

نظّارة [3] حين تعلو الشمس راكبها ... طرحا بعيني لياح فيه تحديد

اللياح من البياض واللّوح الهواء والشادن الذي قد شدن أي تحرك. وقوله تشرئبّ يقال إذا وقف ينظر كالمتحير قد اشرأبّ نحوي ويقال هو يسرح في المرعى. وقوله من المؤلفات يقال الفت المكان أولفه إيلافا ويقال ألفته ألفا وفي القران: {لِإِيلََافِ قُرَيْشٍ إِيلََافِهِمْ} [4] وقرؤا إلفهم على القصر. وقوله الرمل النصب فيه أجود بالفعل ويجوز الخفض على شيء تذكره بعد الفراغ، من هذا الباب إن شاء الله. وأصل الهجان الأبيض والعطف ما انثنى من العنق قال ثانى عطفه ويقال للأردية العطف لأنها تقع على ذلك الموضع.

وفي الحديث أن قوما يزعمون أنهم من قريش أتوا عمر بن الخطاب رحمه الله وكان طائفا ليثبتهم في قريش فقال: إخرجوا بنا إلى البقيع فنظر إلى أكفّهم

(1) العشر كصرد شجر فيه حراق وهو شجر طويل تشبه به النساء في الطول واللين.

(2) النهي بالفتح: والكسر القدير أو شبهه وكأنه أراد ذي نهي أي عشر.

يصف النساء عليهن الحلى وفي أطرافهن الأساور والخلاخيل يشبههن بهذا الشجر الغض اللين.

(3) النظارة: يصف ناقته بالنشاط والقوة.

(4) سورة قريش: الاية 1.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت