فهرس الكتاب

الصفحة 683 من 949

فإني لأرضى عبد شمس وما قضت ... وأرضى الطّوال البيض من ال هاشم

وقال الاخر:

لما التقى الصّفّان واختلف القنا ... نهالا وأسباب المنايا نهالها

تبيّن لي أن القمامة ذلّة ... وأن أشدّاء الرجال طوالها

وقوله أما خميس: الخميس ههنا الجيش، وكذلك قال ربيئة [1] أهل خيبر لما أطلّ رسول الله صلى الله عليه وسلم عليهم: محمد والخميس [2] ، أي والجيش، وقال الشاعر وهو طرفة:

وأيّ خميس لا أفأنا نهابه [3] ... وأسيافنا يقطرن من كبشه [4] دما

افأنا رددنا يقال: أفاءه يفيء إذا ردّ، والأرجوان الأحمر، قال الشاعر:

عشيّة غادرت خيلي حميدا ... كأنّ عليه حلّة أرجوان

والجياد الخيل. وفي القران: {إِذْ عُرِضَ عَلَيْهِ بِالْعَشِيِّ الصََّافِنََاتُ الْجِيََادُ} [5] ومن تشبيهه الجيد في هذا الشعر الذي ذكرنا قوله:

ترى الناس أفواجا إلى باب داره ... كأنهم رجلا دبى وجراد

فيوم لإلحاق الفقير بذي الغنى ... ويوم رقاب بوكرت لحصاد

ومن التشبيه الجيد قوله: أي أبي نواس الحسن بن هانىء):

(1) ربيئة: العين والطليعة الذي ينظر للقوم لئلا يدهمهم عدو ولا يكون إلا على جيل أو شرف ينظر منه.

(2) محمد والخميس: محمد خبر مبتدأ محذوف أي هذا محمد وسمي الجيش خميسا لأنه مقسوم بخمسة أقسام المقدمة والساق والميمنة والميسرة والقلب أو لأنه تخمس فيه الغنائم.

(3) النهاب: جمع نهب وهو الغنيمة.

(4) الكبش: قائد الجيش.

(5) سورة ص: الاية رقم 31.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت