فهرس الكتاب

الصفحة 247 من 949

قال أبو العباس: حدثني مسعود بن بشر قال: حدثني محمد بن حرب قال: أتى عبد الله بن الزبير بن عبد المطّلب رسول الله صلى الله عليه وسلم فكساه حلّة وأقعده إلى جانبه، ثم قال: إنه ابن أمّي وكان أبوه يرحمني (الزبير أخو عبد الله بن عبد المطلب شقيقه) . وأنشدني مسعود قال: أنشدني طاهر بن عليّ بن سليمان قال: أنشدني منصور بن المهديّ لرجل من بني ضبّة بن أدّ بقوله لبني تميم بن مرّ بن أدّ:

أبني تميم إنني أنا عمّكم ... لا تحرمنّ نصيحة الأعمام

إني أرى سبب الفناء وإنّما ... سبب الفناء قطيعة الأرحام

فتداركوا بأبي وأمّي أنتم ... أرحامكم برواجح الاحلام

(كذا أنشد أرحامكم ويروى أحسابكم) . ويروى أنه لما أتى عبد الله بن الزبير خبر قتل مصعب بن الزبير خطب الناس فحمد الله واثنى عليه، ثم قال.

إنه أتانا خبر قتل المصعب فسررنا به واكتأبنا له، فأما السّرور فلما قدّر من الشهادة وحيز له من الثواب، وأما الكابة فلوعة يجدها الحميم عند فراق حميمه، وإنا والله ما نموت حبجا كميتة ال أبي العاصي إنما نموت والله قتلا بالرماح، وقعصا [1] تحت ظلال السّيوف، فإن يهلك المصعب فإنّ في ال

(1) قعصا: موتا، مات فلان قعصا أي أصابته ضربة أو رمية فمات مكانه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت