فهرس الكتاب

الصفحة 466 من 949

(قال أبو الحسن: يقال جسر وجسر، وهو مأخوذ من الناقة الكبيرة يقال لها الجسر) . وقال أعرابي (هو أبو النجم) :

قالت سليمى أنت شيخ أنزع [1] ... فقلت ما ذاك وإني أصلع [2]

ثم حسرات عن صفاة [3] تلمع ... فأقبلت قائلة تسترجع

ما رأس ذا إلا جبين أجمع

وقال اخر وهو رؤبة:

قد ترك الدهر صفاتي صفصفا [4] ... فصار رأسي جبهة إلى القفا

كأن قد كان ربعا فعفا ... يمسي ويضحي للمنايا هدفا

وكان نصر بن حجّاج بن علاط السلميّ ثم البهزيّ [5] جميلا، فعثر عليه عمر ابن الخطاب رحمه الله، في أمر الله أعلم به، فحلق رأسه. وكان عمر أصلع لم يبق من شعره إلّا حفاف [6] ، كذلك قال الأصمعي. فقال نصر بن حجّاج:

لضنّ ابن خطاب عليّ بجمّة ... إذا رجّلت تهتزّ هزّ السلاسل

فصلّع رأسا لم يصلّعه ربّه ... يرفّ رفيفا [7] بعد أسود جاثل [8]

لقد حسد القرعان أصلع لم يكن ... إذا ما مشى بالفرع بالمتخايل

(1) أنزع: الذي انحسر شعر مقدم رأسه مما فوق الجبين.

(2) الأصلع: الذي انحسر شعره عن رأسه.

(3) صفاة: الحجر الأملس وهنا كناية عن الرأس الأصلع.

(4) الصفصف: الذي لا نبات فيه.

(5) البهزي: نسبة إلى بهز بالفتح حي من العرب.

(6) حفاف: إنشكاف الشعر عن وسط الرأس.

(7) يرف رفيفا: يبرق أو يلمع.

(8) الجاثل: الشعر الكثير الملتف الأسود.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت