فهرس الكتاب

الصفحة 537 من 949

وتلقى حصان [1] تنصف [2] ابنة غنّها ... كما كان يلقى الناصفات الخوادم

إذا اتصلت قالت أبكر بن وائل ... وبكر سبتها والأنوف رواغم

فأما الشعر الثالث فللشمّاخ بن ضرار بن مرّة بن غطفان يقوله لعرابة بن أوس بن قيظيّ الأنصاري:

رأيت عرابة الأوسيّ يسمو ... إلى الخيرات منقطع القرين

إذا ما راية رفعت لمجد ... تلقّاها عرابة باليمين [3]

إذا بلّغتني وحملت رحلي ... عرابة فاشرقي بدم الوتين [4]

والرابع لعمر بن عبد الله بن أبي ربيعة يقوله في بعض الروايات:

ودّع لبابة قبل أن تترحّلا ... واسأل فإن قليلة أن تسألا

أمكث لعمرك ساعة فتأنّها ... فعسى الذي بخلت به أن يبذلا

لسنا نبالي حين ندرك حاجة ... إن بات أو ظلّ المطيّ معقّلا

والشعر الخامس لا أعرفه قائله، ولم يتغنّ معبد في مدح قط إلّا في ثلاثة أشعار، منها ما ذكرنا في عرابة، ومنها قول عبد الله بن قيّس الرقيّات في عبد الله بن جعفر بن أبي طالب:

تقدّت بي الشهباء [5] نحو ابن جعفر ... سواء عليها ليلها ونهارها

والثالث قول موسى شهوات في حمزة بن عبد الله بن الزبير:

(1) حصان: المرأة الحرة.

(2) تنصف: تخوم ابنة عمها أي تخدمها.

(3) اليمين: أي تلقاها بيد مبسوطة لا مقبوض يريد أنه ينهض إلى المجد ويصل إليه بأقوى الاسباب.

(4) فاشرقي بدم الوتين: دعاء عليها بالموت.

(5) الشهباء: إسم الدابة التي كان عليها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت