فهرس الكتاب

الصفحة 536 من 949

وقوله:

هريرة ودّعها وإن لام لائم ... غداة غد أم أنت للبين واجم [1]

وقوله:

رأيت عرابة الأوسيّ يسمو ... إلى الخيرات منقطع القرين

وقوله:

ودّع لبابة قبل أن ترحّلا ... وأسأل فإن قليلة أن تسألا

وقوله:

لعمري لئن شطّت بعتمة دارها ... لقد كنت من خوف الفراق أليح [2]

أما قوله: ودّع هريرة أن الركب مرتحل. وقوله: هريرة ودّعها وإن لام لائم، فللأعشى يعاتب فيهما يزيد بن مسهر الشيبانيّ يقول:

أبلغ يزيد بني شيبان مألكة [3] ... أبا ثبيت أما تنفكّ تأتكل

ألست منتهيا عن نحت أثلتنا ... ولست ضائرها ما أطّت الإبل

كناطح صخرة يوما ليفلقها ... فلم يضرها وأوهى قرنه الوعل

ويقول في الاخرى يعاتبه أيضا:

يزيد يغضّ الطرف دوني كأنما ... زوى بين عينيه عليّ المحاجم [4]

فلا ينبسط من بين عينيك ما انزوى ... ولا تلقني إلّا وأنفك راغم

فأقسم ان حدّ التقاطع بيننا ... لتصطفقن يوما عليك الماتم [5]

(1) واجم: عبوس.

(2) اليح: أخاف تقول لاح الرجل إذا خاف وحاذر.

(3) المأكلة: بضم اللام وقد تفتح الرسالة.

(4) المحاجم: جمع محجم منير ما يحجم به.

(5) الماثم: جمع مأثم وهو في الأصل مجتمع الرجال والنساء في الفم والفرع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت