{إِلا بِإِذْنِ اللَّهِ} (أو إلاّ بقضاء الله أو إلاّ بإذن الله أي بمرأى ومسمع) أي بعلمه وقضائه ومشيئته وتكوينه (والساحر يسحر ولا يكون شيء) .
{وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّهُمْ وَلا يَنفَعُهُمْ} أي السحر وقرأ عبيد بن عمير: ما يُضرهم من أضرّ يضرّ.
{وَلَقَدْ عَلِمُوا} يعني اليهود {لَمَنِ اشْتَرَاهُ} اختار السّحر.
{مَا لَهُ فِي الآخرة} أي فِي الجنّة {مِنْ خَلَاقٍ} من نصيب.
وقال الحسن: ماله فِي الآخرة من خلاق من دين ولا وجه عند الله.
ابن عبّاس: من قوام، وقيل من خلاص.
قال أميّة: يدعون بالويل فيها لا خلاق لهم إلاّ السرابيل من قطر وإغلال، أي لا خلاص لهم.
{وَلَبِئْسَ مَا شَرَوْا بِهِ} باعوا به حظّ {أَنفُسَهُمْ} حين اختاروا السّحر والكفر على الدين والحق. انتهى انتهى. {الكشف والبيان حـ 1 صـ 242 - 251}