فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 42095 من 466147

قوله: (والنضير) معطوف على قريظة والعامل فيه كانت، وقوله الخزرج معطوف على الأوس والعامل فيه حالفوه ففيه العطف على معمولي عاملين مختلفين قصداً للإختصار، ويحتمل أن الخزرج معمول لمحذوف التقدير حالفوا والحاصل لأن الأوس والخزرج فرقتان في المدينة وهم الأنصار وكان بينهما عداوة ولم يرسل لهم نبي غير رسول الله، وأما قريظة وبنو النضير فكانوا مكلفين بشريعة موسى وكانوا أذلاء، فاستغز قريظة بالأوس وبنو النضير بالخزرج، فكان إذا اقتتل الأوس مع الخزرج قاتل مع كل حلفاءه، فإذا أسر حلفاء قريظة أسيراً من بني النضير افتداه قريظة وبالعكس فإذا سئلوا عن القتال أجابوا بأنهم قاتلوا خشية أن يستذل من استعزوا به، وعن الفداء أجابوا بأننا أمرنا به.

قوله: {أَفَتُؤْمِنُونَ} أي تصدقون بالعمل به قوله: (وقد خزوا) اصله خزيوا استثقلت الضمة على الياء فحذفت فالتقى ساكنان الياء والواو حذفت الياء لالتقاء الساكنين وقلبت كسرة الزاي ضمة لمناسبة الواو. قوله (بقتل قريظة) أي حين دخل النبي المدينة وأسلم الأوس والخزرج، فعزاهم النبي وأصحابه إلى أن نزلوا على حكم سعد بن معاذ فحكم فيهم قتل شجعانهم وسبي ذراريهم ونسائهم فقتل منهم سبعمائة، وكان ذلك في السنة الرابعة من الهجرة.

قوله: (ونفي النضير إلى الشام) أي مع كل واحد حمل بعير من طعام لا غير.

قوله: (وضرب الجزية) أي على من بقي من قريظة وسكن خيبر، وعلى بني النضير بعد ذهابهم إلى الشام.

قوله: {يُرَدُّونَ} وقرئ شاذ بالتاء.

قوله: (بالياء والتاء) أي فهما قراءتان سبعيتان.

قوله: (بأن آثروها) بالمد بمعنى قدموها. انتهى انتهى {حاشية الصاوي على تفسير الجلالين. 1/} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت