فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 38474 من 466147

ويأتي فِي"الأعراف"زيادة أحكام لهذه الآية عند قوله تعالى: {وَوَاعَدْنَا موسى ثَلاَثِينَ لَيْلَةً} [الأعراف: 142] ، ويأتي لقصة العجل بيانٌ فِي كيفيته وخُواره هناك وفي"طه"إن شاء الله تعالى. انتهى انتهى. {تفسير القرطبي حـ 1 صـ 396}

[فائدة]

قال الفخر:

قوله ههنا: {وَإِذَا واعدنا مُوسَى أَرْبَعِينَ لَيْلَةً} يفيد أن المواعدة كانت من أول الأمر على الأربعين، وقوله فِي الأعراف {وواعدنا موسى ثلاثين لَيْلَةً وَأَتْمَمْنَاهَا بِعَشْرٍ} يفيد أن المواعدة كانت فِي أول الأمر على الثلاثين فكيف التوفيق بينهما؟

أجاب الحسن البصري فقال: ليس المراد أن وعده كان ثلاثين ليلة ثم بعد ذلك وعده بعشر لكنه وعده أربعين ليلة جميعاً، وهو كقوله: {ثلاثة أَيَّامٍ فِي الحج وَسَبْعَةٍ إِذَا رَجَعْتُمْ تِلْكَ عَشَرَةٌ كَامِلَةٌ} [البقرة: 196] . انتهى انتهى. {مفاتيح الغيب حـ 3 صـ 70}

[فائدة]

قال السمرقندي:

قوله تعالى: {وَإِذْ واعدنا مُوسَى أَرْبَعِينَ لَيْلَةً} ، قرأ أبو عمرو"وَإِذْ وَعَدْنَا مُوسَى"بغير ألف، وقرأ غيره {واعدنا} بالألف، فمن قرأ بغير ألف فمعناه ظاهر، يعني أن الله تعالى وعد موسى عليه السلام ومن قرأ بالألف فالمواعدة تجري بين اثنين، وإنما كان الوعد من الله تعالى ومن موسى الوفاء، ومن الله الأمر، ومن موسى الائتمار.

فكأنما جرت المواعدة بين الله تعالى وبين موسى.

وقد يجوز أن تكون المفاعلة من واحد، كما يقال: سافر ونافق.

ويقال: أربعين ليلة كانت ثلاثين ليلة منها من ذي القعدة وعشراً من ذي الحجة.

وقال بعضهم: ثلاثين كانت من ذي الحجة وعشراً من المحرم وكانت مناجاته يوم عاشوراء.

وروى الكلبي، عن أبي صالح، عن ابن عباس أنه قال: لما وعدهم موسى أربعين ليلة، عدَّت بنو إسرائيل عشرين يوماً وعشرين ليلة، وقالوا: قد تمت أربعون ولم يرجع موسى، فقد خالفنا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت