فهرس الكتاب

الصفحة 946 من 949

كم في أديمك من فوهاء هادرة ... من الجوائف يغلى فوقها الزبد

إذا بكيت فإن الدمع منهمل ... وإن رثيت فإن القول مصّرد

قد كنت أسرف في مالي وتخلف لي ... فعلّمتني اللّيالي كيف أقتصد

لمّا اعتقدتم [1] أناسا لا حلوم لهم ... ضعتم وضيّعتم من كان يعتقد

ولو جعلتم على الأحرار نعمتكم ... حمتكم السادة المذكوة الحشد

قوم هم الجذم والإنساب تجمعهم ... والمجد والدين والأرحام والبلد

إذا قريش أرادوا شدّ ملكهم ... بغير قحطان لم يبرح به أود

قد وتر الناس طرّا ثم قد صمتوا ... حتى كأن الذي نيلوا به رشد

من الأولى وهبوا للمجد أنفسهم ... فما يبالون ما نالوا إذا حمدوا

(قال أبو الحسن، قوله: قارت، يقال: قرت الدم يقرت قروتا، ودم قارت قد يبس بين الجلد واللحم، ومسك قارت، وهو أخفه وأجوده قال:(يعلّ بقرّات من المسك قاتن) وقرّات فعّال، وقاتن مسك قاتن قد قتن قتونا، أي يابس لا ندوّة فيه).

(1) لما اعتقدتم أناسا: يريد أن بعض ملوك بني العباس اتخذ بطانة من دون أهله وقومه وبني جنسه فأضاعوا ملكهم وتوثبوا عليهم وأزهقوهم بالقتل وساموهم الذل والخسف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت